عثر على ثلاث لوحات زيتية نادرة يُعتقد أنها تعود للفنان الشهير كازيمير ماليفيتش، مدفونة تحت فراش سجينة سابقة تُدعى إيفا ليفاندو، وذلك داخل منزلها في العاصمة الرومانية بوخارست.


الاكتشاف جاء بالصدفة خلال عملية انتقال عائلي، عندما عثر يانيف كوهين، رجل أعمال وصهر ليفاندو، على اللوحات، والتي تُعرض حاليًا في المتحف الوطني للفن المعاصر في رومانيا حتى نهاية آب/ أغسطس، ضمن معرض يُقام برعاية عيادة أسنان يمتلكها كوهين.
ورغم أن الأعمال تحمل توقيعًا وأسلوبًا شبيهًا بماليفيتش، لم يصدر المتحف أي بيان رسمي يؤكد أصالتها. ويُعتقد أن تواريخ اللوحات تعود إلى فترات مختلفة بين عامي 1912 و1918.
وقد خضعت اللوحات لفحوص علمية في مختبرات بفرنسا وألمانيا، أظهرت أن المواد المستخدمة تتطابق مع تلك التي استُخدمت في زمن ماليفيتش، لكن دون تأكيد نهائي على أن الفنان نفسه هو من رسمها.
الشكوك لا تزال تحيط بالرواية، خاصة أن الأعمال الثلاثة لا توجد لها سجلات أرشيفية معروفة ولم تُعرض خلال حياة الفنان، بحسب ما صرّحت به الباحثة الأوكرانية-الأميركية كونستانتين أكينشا.
وإذا ثبتت أصالتها، قد تتجاوز قيمة اللوحات مجتمعة 100 مليون جنيه إسترليني، ما يجعل هذا الاكتشاف واحدًا من أهم الأحداث الفنية المثيرة للجدل في السنوات الأخيرة.